Home / مستجدات تربوية / وزير التربية الوطنية “سعيد أمزازي” يعلق على مسيرة الأساتذة المتعاقدين

وزير التربية الوطنية “سعيد أمزازي” يعلق على مسيرة الأساتذة المتعاقدين

وزير، الأساتذة، المتعاقدين

في تصريح لـأحد الموقع الإخبارية،أكد السيد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني،  أن الوزارة لا يمكنها التراجع عن خطّة التعاقد ، مشيراً إلى أن التوظيف بموجب التعاقد سيستمر على مدى خمس سنوات القادمة، وذلك بغية توفير حاجيات الأكاديميات من الموارد البشرية، ومن أجل القضاء على ظاهرة الاكتظاظ داخل الأقسام.

وأضاف السيد وزير التربية الوطنية، معلقا على المسيرة الاحتجاجية التي نظمتها التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد يوم الأحد 06 مايالماضي، للمطالبة بإسقاط التعاقد والإدماج في سلك الوظيفة العمومية، إن “هذا التعاقد لا يمكننا أن نأتي اليوم ونقوم بإلغائه، نحن اليوم نرسّخ لثقافة التعاقد كي تكون لدينا النجاعة في المنظمة التعليمية، وهؤلاء أعطيناهم جميع الضمانات في وثيقة التعاقد التي وقّعوا عليها”، مضيفاً أنه سيقوم بخرجات على وسائل الإعلام “لتوضيح مضامين هذه العُقدة وما هي الضمانات التي نوفرها لهؤلاء الأساتذة، لأنهم عنصر بشري مهم بالنسبة إلينا لا يمكننا التفريط فيه”.

وأشار أمزازي أيضا  أن “خطة التعاقد بدأت منذ الحكومة السابقة، وهي مبادرة مهمة، نحن اليوم نُجرّبها ونعمل على تقييم نتائجها، منذ سنوات وصل عدد التلاميذ في القسم إلى 50 و60 تلميذ في بعض الأحيان، وكي نعالج هذه الظاهرة كان علينا توظيف عدد كبير من الأساتذة سنوياً، إلا أن المناصب المالية التي كانت تُخصص للتعليم قبل في السنوات الماضي، لم يكن يتعدى ما بين 6 آلاف و7 آلاف منصب مالي، وهذا لن يحل المشلكة، لذلك جاءت مبادرة التوظيف بالتعاقد”.

ولقد وضح السيد الوزير أن خطة التعاقد يرجع لها الفضل في تغطية النقص الحاصل في أطر هيئة التدريس في كافة التراب الوطني مؤكدا أن الوزارة الوصية ستحرص على توفير الضمانات المعقولة في إطار التعاقد للأساتذة، كي يطمئنوا أنهم سيستفيدون من جميع الضمانات التي يستفيد منها أساتذة الوظيفة العمومية”.

 

 

تصفح أيضا ..

لون-أحمر

مؤسسات تعليمية بلون أحمر

مؤسسات تعليمية بلون أحمر استجابة لنداء التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد فوج (2016-2017-2018)، …

2 تعليقان

  1. فاطمة الزهراء

    سوف تضمن الحقوق ولكن لن تستطيع ضمان الاستقرار والراحة النفسية؛ المهم أن كلامك هذا لن يزيدنا إلا ثباتا على حقنا في الإدماج الذي يكفله لنا الدستور والسلام☺

  2. سعيد أمعاش

    النضال النضال النضال حي على النضال

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *